[العلم الإلهي سابق على الخلق]
صياغة الادعاء
يرى شحرور أن كل الموجودات كانت أولًا في علم الله قبل أن تظهر في العالم. أي أن المعرفة الإلهية تسبق الوجود المادي.
الشرح
يستند هنا إلى فكرة الإحاطة الإلهية: الله “أحصى كل شيء عددًا”. فالعالم لم ينشأ من جهل ثم اكتشاف، بل من علم سابق شامل. ويترتب على ذلك أن التحقق في العالم هو تحويل لما كان معلومًا في الأزل إلى موجود محسوس. هذه الفكرة تجعل الخلق فعلًا معرفيًا بقدر ما هو فعل تكويني.
موقعها في حجة الحلقة
تخدم هذه الفكرة بناء نظرية معرفة قرآنية تردّ أصل الموجودات إلى العلم الإلهي.
حدود الادعاء
لا تنفي السببية الطبيعية داخل العالم بعد الخلق.
شاهد موجز
“كان الكون في علم الله دالًّا بدون مدلولات.”
روابط قريبة
- شحرور - القرآن
- شحرور - الكتاب والقرآن
- شحرور - أم الكتاب وتفصيلها